الشيخ علي النمازي الشاهرودي

334

مستدركات علم رجال الحديث

محمد النيسابوري ، عنه ، عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن يحيى بن معين . . . إلى آخره . 1064 - أحمد بن العباس النجاشي : المعروف المنسوب إلى جده ، وهو أحمد بن علي بن أحمد بن العباس أبو العباس ، الشيخ الجليل والفاضل الكامل النبيل ، النقاد البصير والمضطلع الخبير ، لا يقاس بسواه ولا يعدل به من عداه ، من أعظم أركان الجرح والتعديل وأعلم علماء هذا السبيل ، صاحب الكتاب المشهور المرموز في البحار وغيره بكلمة النجاشي ، عليه مدار العلماء الأخيار في الأعصار والأمصار . والجملة جلالة قدره وعظم شأنه في الطائفة أشهر من أن يحتاج إلى البيان ، ولد في صفر سنة 372 كما في كتاب المشيخة وغيره ، وتوفي الصدوق في سنة 381 وله عشر سنين تخمينا " ، وتوفي النجاشي في جمادي الأولى سنة 450 ، وكان معاصرا " للشيخ ، وتوفي قبل الشيخ بعشر سنين ، وقدم الشيخ العراق وله ثلاث وعشرون سنة وللنجاشي ست وثلاثون ، وكان السيد المرتضى أكبر منه بست عشر سنة ، وتصنيف النجاشي لكتابه متأخر عن كتابي الشيخ في الرجال ، فإنه ذكر الشيخ في كتابه وعد كتبه وذكرهما في جملتها ، واتفق للنجاشي صحبة الشيخ الجليل أحمد بن الحسين الغضائري المعروف ، ولم يتفق للشيخ . وعد العلامة الخوئي مشايخ النجاشي في رجاله ج 2 ص 157 وأبلغهم إلى 64 رجلا " . وروى النجاشي عن أبيه كثيرا " مترحما " عليه ، عن الصدوق ، منها في كتابه ص 213 و 234 و 279 وغيره ، وأجاز الصدوق لوالده علي بن أحمد ، ثم أجاز الوالد لابنه النجاشي ، وذكرت في مستدرك سفينة البحار : النجاشي الأول : ملك الحبشة ، أسلم وأحسن إلى المسلمين المهاجرين إليه ، وشرحنا أحواله . والنجاشي الثاني : عبد الله والي الأهواز في أيام مولانا الصادق ( صلوات الله عليه ) ، وله كتاب إليه ( عليه السلام ) وتشرف بجواب الإمام